AF Sport
ملخص

OCA honours Father Amir’s sporting vision

OCA honours Father Amir’s sporting vision

Doha, Qatar: The Olympic Council of Asia (OCA) expressed deep sorrow following the passing of the Father Amir H H Sheikh Hamad bin Khalifa Al-Thani, paying tribute to a leader whose vision and commitment helped establish Qatar as a leading sporting nation.

In a statement on behalf of the OCA and the Asian Olympic Movement, the continental body extended its deepest condolences and sympathies to the Amir H H Sheikh Tamim bin Hamad Al-Thani, OCA President H E Sheikh Joaan bin Hamad Al-Thani, the Al-Thani family and the people of Qatar.

The OCA said H H the Father Amir would be remembered for his dedication, wisdom and distinguished service to Qatar, while highlighting his belief in sport as a tool for human development and a means to promote values of peace, health and well-being. hiddenlangkawi.club

“His contributions and enduring commitment have left a lasting legacy that will continue to inspire future generations,” the OCA said.

The continental Olympic body also recalled the H H the Father Amir’s personal connection with sport, noting that during his youth he actively participated in football, swimming and equestrian sports.

The OCA said H H the Father Amir was widely credited with laying the foundations that contributed to Qatar’s emergence as a leading sporting nation and a global capital of sport. The statement added that his commitment to the advancement of sport would continue to inspire generations to come.

Hossam Hassan Accuses Referee of Injustice after World Cup Exit

Egypt head coach Hossam Hassan suggested that the referee may have had “a scoreline in mind” after Egypt’s World Cup run ended.

Egypt were minutes away from one of the biggest wins in their history before late goals from Cristian Romero, Lionel Messi, and Enzo Fernández sent Argentina through to the quarter-finals.

“What I said to the referee was only that this is unjust,” Hossam Hassan said after the match. “I was saying maybe he had a scoreline in mind. Maybe he had something to hide,” he added.

Egypt were angered by a VAR decision that ruled out a Mostafa Zico goal for a foul earlier in the move. The national team also protested two late penalty appeals. One came moments before Argentina broke forward and scored the decisive goal.

Zico, who had scored Egypt’s second goal, went further after the match, saying the tournament appeared to be “being given to Argentina.”

Egypt had taken the lead through Yasser Ibrahim in the 15th minute before Zico doubled the advantage in the 67th, after Messi had seen an early penalty saved by Mostafa Shobeir.

However, Romero began Argentina’s comeback in the 79th minute, Messi equalised four minutes later, and Fernández completed the turnaround in the 92nd minute.

The defeat ended Egypt’s best World Cup campaign after they reached the knockout stages for the first time in their history.

The post Hossam Hassan Accuses Referee of Injustice after World Cup Exit appeared first on KingFut.

المغرب وفرنسا.. مواجهة بذكريات الماضي وطموح الحاضر

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى واحدة من أقوى مباريات ربع نهائي كأس العالم 2026، عندما يلتقي المنتخب المغربي مع نظيره الفرنسي في مواجهة تتجاوز قيمتها مجرد المنافسة على بطاقة التأهل إلى نصف النهائي، وتحمل في طياتها الكثير من الذكريات والقصص التي تعود إلى مونديال قطر 2022.
قبل أربع سنوات، ودّع منتخب المغرب نصف نهائي كأس العالم في قطر مرفوع الرأس، بعدما خسر أمام فرنسا بهدفين دون رد، لكنه خرج وهو يشعر بأن حلم بلوغ النهائي لم يُحسم داخل المستطيل الأخضر فقط. فقد بقيت تلك المباراة محفورة في الذاكرة المغربية، ليس بسبب النتيجة فحسب، وإنما بسبب الجدل التحكيمي الذي رافقها، بعد مطالبة “أسود الأطلس” بركلتي جزاء لم يحتسبهما الحكم المكسيكي،
واليوم، يعيد القدر جمع المنتخبين من جديد، لكن هذه المرة في ربع نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة يستحضر خلالها كثيرون أحداث عام 2022، بينما يحرص المدرب المغربي محمد وهبي على إبعاد لاعبيه عن أي حديث يتعلق بالثأر أو الانتقام، مؤكداً أن تركيز المنتخب ينصب بالكامل على تحقيق إنجاز جديد وبلوغ الدور نصف النهائي للمرة الثانية توالياً.على الجانب الآخر، بلغ المنتخب الفرنسي هذا الدور بشق الأنفس، بعدما تجاوز منتخب باراغواي بهدف دون رد، في مباراة اتسمت بالقوة البدنية والاحتكاكات العنيفة، وأقيمت وسط أجواء مناخية قاسية وصلت فيها درجات الحرارة بمدينة فيلادلفيا إلى نحو 40 درجة مئوية.
وعانى “الديوك” كثيراً أمام التنظيم الدفاعي لباراغواي، ولم يتمكنوا من صناعة فرص حقيقية طوال الشوط الأول، قبل أن تأتي لحظة الحسم في الدقيقة السبعين، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء نفذها كيليان مبابي بنجاح، مانحاً منتخب بلاده بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي.
وبهذا الهدف، رفع مبابي رصيده إلى سبعة أهداف في البطولة، ليتقاسم صدارة هدافي كأس العالم مع النجم ليونيل ميسي، كما وصل إلى الهدف التاسع عشر في المباراة التاسعة عشرة له في تاريخ مشاركاته بالمونديال، ليواصل كتابة أرقام استثنائية بقميص المنتخب الفرنسي.
ولم يُخفِ مبابي صعوبة المباراة، مؤكداً أن المنتخب الفرنسي كان يعلم مسبقاً أنه سيخوض مواجهة بدنية من الطراز الأول، وقال إن فريقه قادر على الفوز حتى في المباريات التي تفتقد للجماليات، مشيراً إلى أن لاعبي باراغواي حاولوا فرض أسلوب يعتمد على العنف والالتحامات، لكن فرنسا نجحت في التعامل مع تلك الظروف والخروج بالانتصار.
أما المدرب ديدييه ديشامب، فأكد أن فريقه كان مستعداً لهذا السيناريو، موضحاً أن الحرارة المرتفعة وطريقة لعب المنافس جعلتا المباراة أكثر تعقيداً، لكنه أشاد بشخصية لاعبيه وقدرتهم على التحلي بالصبر حتى تسجيل هدف الفوز.
والآن، تتجه الأنظار إلى قمة منتظرة بين منتخبين يعرف كل منهما الآخر جيداً. فالمغرب يدخل المباراة بثقة كبيرة بعد مواصلة كتابة التاريخ في كأس العالم، بينما تسعى فرنسا إلى مواصلة رحلة البحث عن اللقب. كما تضفي الروابط التاريخية بين الكرة المغربية والفرنسية نكهة خاصة على اللقاء، في ظل وجود عدد من لاعبي “أسود الأطلس” الذين تكونوا أو تألقوا في الملاعب الفرنسية.
وبين ذكريات مونديال قطر، وطموحات مونديال 2026، يقف المنتخبان على موعد مع فصل جديد من المنافسة. المغرب يبحث عن كتابة صفحة تاريخية جديدة وإثبات أن إنجازه لم يكن صدفة، وفرنسا تريد تأكيد تفوقها ومواصلة طريقها نحو اللقب، فيما ستكون الكلمة الأخيرة لما سيقدمه اللاعبون فوق أرض الملعب، في واحدة من أكثر مباريات البطولة انتظاراً وإثارة.



أسود الأطلس.. إنجاز يتجدد وتاريخ يُكتب من جديد

لم يعد ما يحققه المنتخب المغربي في كأس العالم مجرد مفاجأة عابرة، بل أصبح مشروعًا كرويًا متكاملًا يواصل كتابة التاريخ بحروف من ذهب. فبعد الإنجاز التاريخي في مونديال 2022، عاد منتخب أسود الأطلس ليؤكد أن ما حدث لم يكن صدفة، بعدما بلغ الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، ليصبح أول منتخب عربي وأفريقي في التاريخ يصل إلى ربع نهائي كأس العالم مرتين.
هذا الإنجاز يعكس التطور الكبير الذي تعيشه الكرة المغربية، ويؤكد أن المنتخب أصبح من القوى العالمية القادرة على منافسة كبار المنتخبات، بعدما جمع بين الشخصية القوية والانضباط التكتيكي والمهارات الفردية التي صنعت الفارق في أصعب المباريات.
وكان طريق المغرب إلى ربع النهائي مليئًا بالتحديات، لكن أبناء المدرب نجحوا في تجاوزها بثقة، وكان آخرها الفوز الكبير على كندا بثلاثية نظيفة في ثمن النهائي، ليضرب موعدًا مع فرنسا في مواجهة مرتقبة.
ولم يتوقف التألق المغربي عند النتائج فقط، بل امتد إلى الأرقام التاريخية، بعدما أصبح منتخب المغرب أكثر منتخب عربي تسجيلاً للأهداف في نسخة واحدة من كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 9 أهداف، محطمًا الرقم العربي السابق، في تأكيد جديد على القوة الهجومية التي يمتلكها الفريق.
وجاءت أهداف المغرب في البطولة موزعة على خمس مباريات:
* هدف أمام البرازيل.
* هدف أمام أسكتلندا.
* أربعة أهداف أمام هايتي.
* هدف أمام هولندا.
* ثلاثة أهداف أمام كندا.
ولم يكن هذا الرقم مجرد إحصائية، بل عكس التنوع الكبير في الحلول الهجومية، حيث ساهم أكثر من لاعب في التسجيل، وأثبت المنتخب المغربي قدرته على صناعة الفرص واستغلالها أمام مختلف المدارس الكروية. كما أن بلوغ ربع النهائي للمرة الثانية يرسخ مكانة المغرب كأيقونة للكرة العربية والأفريقية في كأس العالم، ويمنح الأمل لبقية المنتخبات العربية بأن المنافسة مع كبار العالم لم تعد حلمًا بعيد المنال، بل هدفًا يمكن تحقيقه بالعمل والاستقرار والتخطيط. وبات منتخب أسود الأطلس يحمل على عاتقه طموحات ملايين الجماهير العربية والأفريقية، وهو يستعد لخوض اختبار جديد أمام المنتخب الفرنسي، في مواجهة يسعى خلالها إلى مواصلة كتابة التاريخ، والتأهل إلى نصف النهائي للمرة الثانية تواليًا، ليؤكد أن المغرب أصبح أحد أبرز عناوين كرة القدم العالمية، وأن إنجازاته لم تعد استثناءً، بل واقعًا يتكرر مع كل مشاركة مونديالية.



الجماهير المغربية تجدد الدعم .. علم فلسطين يزين المدرجات

لم يقتصر الحضور المغربي في مواجهة كندا ضمن منافسات كأس العالم 2026 على التشجيع والمؤازرة، بل حمل أيضاً رسالة تضامن إنسانية، بعدما رفع عدد كبير من الجماهير المغربية علم فلسطين في مدرجات الملعب، في مشهد لفت أنظار الحاضرين وعدسات وسائل الإعلام.
وحرص المشجعون المغاربة على إظهار العلم الفلسطيني طوال فترات من المباراة، مؤكدين استمرار موقف الجماهير المغربية الداعم للقضية الفلسطينية في مختلف المحافل الرياضية، كما حدث في العديد من البطولات السابقة.
وجاءت هذه اللقطة لتضيف بعداً إنسانياً للمواجهة التي شهدت تأهل “أسود الأطلس”، حيث تفاعل عدد من الجماهير الحاضرة مع المشهد، بينما وثقت عدسات المصورين لحظة رفع العلم في المدرجات، لتصبح من أبرز الصور المتداولة عقب اللقاء.
وتواصل الجماهير المغربية استثمار حضورها الجماهيري الكبير في كأس العالم لإيصال رسائل التضامن، في مشهد بات مألوفاً في مشاركات المنتخب المغربي على الساحة الدولية، ويعكس ارتباط الرياضة بالقيم الإنسانية ورسائل الشعوب.

الشيخ سعود بن خالد: الأمير الوالد صنع نهضة وطنٍ

أكد سعادة الشيخ سعود بن خالد آل ثاني، رئيس نادي الريان السابق، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني سيبقى أحد أبرز القادة الذين صنعوا الفارق في تاريخ الأوطان، بعدما قاد دولة قطر برؤية استثنائية نقلتها من مرحلة البناء إلى مرحلة الريادة، ورسَّخ دعائم دولة عصرية أصبحت محل احترام وتقدير العالم.

الاستثمار في الإنسان
وقال سعادته إن الأمير الوالد امتلك رؤية سبقت زمانها، وآمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، وأن بناء الوطن لا يتحقق إلا بالعلم والتنمية والاقتصاد القوي والمؤسسات الحديثة، لذلك شهدت قطر في عهده نهضة شاملة امتدت إلى جميع القطاعات، فأصبحت التنمية واقعاً يعيشه المواطن والمقيم، وتحولت الدولة إلى قصة نجاح تتحدث عنها مختلف دول العالم.
وأضاف أن ما تحقق على أرض قطر لم يكن مجرد مشاريع عمرانية أو إنجازات اقتصادية، بل كان مشروعاً وطنياً متكاملاً، أسس لدولة قوية بمؤسساتها، وراسخة بسياساتها، ومؤثرة بحضورها الإقليمي والدولي، حتى أصبحت قطر رقماً صعباً في السياسة والاقتصاد والإعلام والتعليم والطاقة والعمل الإنساني، واستحقت المكانة الرفيعة التي تتبوأها اليوم بين الأمم.

الرياضة جسر للشعوب
وأشار سعادة الشيخ سعود بن خالد آل ثاني إلى أن الأمير الوالد كان يؤمن بأن الرياضة لغة عالمية وجسر للتواصل بين الشعوب، ولذلك أولاها اهتماماً استثنائياً، فشهدت الرياضة القطرية في عهده أكبر مراحل تطورها، وتم إنشاء المنشآت الرياضية الحديثة، واستضافة البطولات القارية والعالمية، ووضع الأسس التي جعلت من قطر عاصمةً للرياضة العالمية، وصولاً إلى استضافة كأس العالم لكرة القدم، في إنجاز تاريخي جسّد قدرة الدولة على تنظيم أكبر الأحداث الدولية بكفاءة أبهرت العالم أجمع.

قريب من شعبه
وأوضح أن ما يميز الأمير الوالد رحمه الله، ليس فقط حجم الإنجازات، وإنما القيم التي قاد بها الوطن؛ فقد كان قريباً من أبناء شعبه، يستمع إليهم، ويشاركهم تطلعاتهم، ويضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، فبادلته الجماهير حباً صادقاً ومكانة راسخة في القلوب، لأن العلاقة بين القائد وشعبه كانت قائمة على الثقة والوفاء والعمل المخلص.
وقال سعادته إن الأجيال الحالية والقادمة ستظل تنظر بكل فخر واعتزاز إلى ما تحقق في عهد الأمير الوالد، لأنه وضع الأساس المتين الذي انطلقت منه مسيرة قطر الحديثة، ورسخ نهجاً تنموياً مستداماً تواصل الدولة السير عليه بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لتواصل قطر تحقيق الإنجازات وتعزيز مكانتها بين دول العالم.

قائد استثنائي ورجل دولة
واختتم سعادة الشيخ سعود بن خالد آل ثاني تصريحه قائلاً: لقد كان الأمير الوالد قائداً استثنائياً ورجل دولة من طراز فريد، وستبقى بصماته حاضرة في كل شبر من أرض قطر، وفي كل مؤسسة وإنجاز، وفي كل نجاح حققته الدولة. رحم الله الأمير الوالد، وجزاه عن قطر وأهلها خير الجزاء، فقد ترك إرثاً وطنياً عظيماً سيظل مصدر فخر واعتزاز للأجيال، وستبقى سيرته نموذجاً خالداً في القيادة والحكمة والإخلاص للوطن.

In brief

اللواء خالد بن حمد العطية: الأمير الوالد.. قائدٌ غيّر تاريخ قطر قال سعادة اللواء خالد بن حمد بن عبدالله العطية رئيس الاتحادين القطري والعربي للشرطة إن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يمثل خسارة كبيرة للوطن والأمتين العربية والإسلامية، لأن قطر فقدت قائداً استثنائياً لم يكن صاحب رؤية فحسب، بل كان صانع نهضة حقيقية غيّرت وجه

Al Ahly Terminate Trezeguet Contract Ahead of Anticipated Move Al Ahly have officially ended their contract with Mahmoud Trezeguet by mutual agreement, clearing the winger to complete a move to Al Riyadh. Al Ahly have terminated Mahmoud Hassan Trezeguet’s contract by mutual agreement, clearing the Egypt international to complete his expected move to Saudi Pro League club Al Riyad…

رونالدو وإسبانيا.. بصمة لا تُمحى رغم الرحيل بعد ثماني سنوات من النهاية غير السعيدة لمغامرته المدريدية، لا يزال كريستيانو رونالدو يثير الإعجاب والاحترام في إسبانيا، البلد الذي يحتفظ معه بروابط وثيقة، والذي سيواجهه يوم الإثنين مع البرتغال في ثمن نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم. كان ينبغي التواجد في قاعة الصحافة في معسكر منتخب «لا روخا» في